تأثير العمق ثلاثي الأبعاد للصورة
يقدّر نموذج ذكاء اصطناعي مدى بُعد كل جزء من صورتك، ثم يُستخدم ذلك العمق لإزاحة وحدات البكسل وإنتاج صورة ثلاثية الأبعاد من نوع anaglyph (نظارات حمراء/سماوية) أو صورة استريو جنبًا إلى جنب.
هذا تأثير عمق، وليس مسحًا ثلاثي الأبعاد
يقدّر نموذج الذكاء الاصطناعي (Depth Anything V2) العمق <em>النسبي</em> — أي ما هو أقرب أو أبعد داخل الصورة — وليس قياسات من العالم الحقيقي. وتُزيح خريطة العمق تلك وحدات البكسل جانبيًا بمقدار يتناسب مع قربها، وهذا بالضبط ما يخلق وهمًا مجسّمًا عند المشاهدة بنظارات حمراء/سماوية أو بالنظر المتقاطع. اعتبره تأثيرًا ثلاثي الأبعاد مصمَّمًا بأسلوب معين، لا إعادة بناء ثلاثية الأبعاد دقيقة.
لماذا يستغرق أول تحويل وقتًا أطول؟
عند أول استخدام، يحمّل متصفحك نموذج تقدير العمق (نحو 50 MB إجمالًا) من هذا الموقع. ويُخزَّن مؤقتًا بعد ذلك، فتبدأ التحويلات اللاحقة على هذه الصفحة أسرع بكثير.
Anaglyph أم جنبًا إلى جنب — أيهما ينبغي أن أختار؟
يحتاج anaglyph إلى نظارات حمراء/سماوية، لكنه يعمل كصورة مسطحة عادية دون ذلك. أما جنبًا إلى جنب فلا يحتاج نظارات، لكنه يحتاج إما عارض VR/استريو أو ممارسة النظر المتقاطع — اختر ما لديك وسيلة لمشاهدته.
هل تُرفع صورتي إلى أي مكان؟
لا — يعمل نموذج الذكاء الاصطناعي بالكامل داخل متصفحك (WebAssembly). صورتك لا تغادر جهازك أبدًا.
