تكبير الصورة بدون فقدان الجودة
أفلت صورة صغيرة أو قديمة أو منخفضة الدقة، واستعدها أكبر بأربعة أضعاف أو بثمانية. يعيد نموذج ذكاء اصطناعي بناء الحواف والملمس بدلًا من مطّ البكسلات ببساطة، فتبقى النتيجة حادة. كل شيء يجري على جهازك أنت — والصورة لا تغادر متصفحك أبدًا.
كيف تكبّر صورة دون أن تفقد حدّتها
تكبير صورة بالطريقة المعتادة نوع من التخمين: يأخذ البرنامج البكسلات الموجودة لديه وينشرها على مساحة أكبر، ويملأ الفراغات بمتوسط الجيران. لهذا تبدو الصورة الممطوطة باهتة الحواف — إذ لا تُنشأ أي تفاصيل جديدة، بل تُلطَّخ التفاصيل نفسها على عدد أكبر من البكسلات. أما مكبّر الصور بالذكاء الاصطناعي فيعمل بالاتجاه المعاكس. لقد رأى ملايين الأزواج من الصور الصغيرة والكبيرة، فصار يعرف كيف ينبغي أن تبدو حافة حادة أو خصلة شعر أو جدار من الطوب عند أربعة أضعاف الحجم، فيرسم ذلك بدلًا من ضبابة.
ما تجيده هذه الأداة، وما لا تستطيعه
تعمل هذه الأداة أفضل ما تعمل على صور صغيرة ليس إلا: مسح ضوئي قديم، أو صورة مأخوذة من موقع، أو صورة حساب شخصي، أو لقطة منتج لا تملك منها سوى نسخة مصغّرة. تعود الحواف حادة، ويصير النص على لافتة مقروءًا، ويحتفظ الجلد والقماش بملمسهما. وما لا تستطيعه هو اختراع معلومات لم تُلتقط أصلًا. وجه عرضه اثنا عشر بكسلًا سيخرج وجهًا أحدّ بعرض اثني عشر بكسلًا، لا صورة شخصية — والصورة الخارجة عن التركيز أو المهتزّة بشدة تبقى خارجة عن التركيز، لأن النموذج لا يمكنه أن يعرف ما كان خلف الضبابة.
4x أو 8x، وكم يستغرق ذلك
التكبير أربع مرّات هو الإعداد اليومي: تعود الصورة الصغيرة بأربعة أضعاف العرض والارتفاع، مع إعادة بناء الحواف والملمس بدلاً من شدّ البكسلات. أمّا ثمانية أضعاف فتذهب أبعد، وهي مخصّصة للأصول الصغيرة جدًّا — صورة مصغّرة قديمة، شعار مأخوذ من موقع، قصاصة من صورة أكبر. كلّما زاد التكبير زاد ما على النموذج أن يكمله: ففي صورة واضحة أصلاً لا تضيف الخطوة الإضافية الكثير، وفي صورة صغيرة تصنع الفرق بين صالحة للاستخدام وغير صالحة. تُعالَج صورتك في مربّعات من 128 بكسل تتداخل عمدًا، حتّى لا تظهر مواضع الوصل أبدًا كشبكة في النتيجة.
لا يُرفع أي شيء
كل هذا يجري داخل متصفحك: يُنزَّل النموذج مرة واحدة، وتُعالَج الصورة على معالجك أنت أو على بطاقة الرسوميات لديك. صورتك لا تُرسل إلينا ولا إلى أي جهة أخرى، وهذا يهم مع صور العائلة، ومسوحات بطاقات الهوية، وكل ما لا تريده على خادم غريب. ويعني ذلك أيضًا أن السرعة تعتمد على جهازك — حاسوب محمول حديث ببطاقة رسوميات ينهي صورة بحجم ميغابكسل واحد في ثوانٍ، أما هاتف أقدم فسيحتاج إلى شيء من الصبر.
عن هذه الأداة
Real-ESRGAN، وهو من عائلة النماذج نفسها التي تستخدمها برامج التكبير على سطح المكتب، يعمل محليًا داخل متصفحك. مجاني للصور حتى ميغابكسلين بمقدار 4x، ودون أي علامة مائية على النتيجة.
لماذا ليست صورتي الكبيرة مجانية؟
التكبير يكلّف وقت حوسبة حقيقيًا، وهو يزداد مع عدد البكسلات: صورة بأربعة ميغابكسل تعادل أربعة أضعاف العمل مقارنة بصورة بميغابكسل واحد، وإعداد 8x يشغّل النموذج مرة ثانية على صورة صارت أصلًا أكبر ستة عشر ضعفًا. تغطي الباقة المجانية الحالة اليومية — صورة صغيرة أو قديمة بمقدار 4x، دون علامة مائية. أما الصور الأكبر وإعداد 8x فضمن الباقة المدفوعة، وتغطيهما خطة «الصور والوسائط» أو التصريح اليومي، كما تغطيهما الأرصدة.
هل تصلح صورة ضبابية أو خارجة عن التركيز؟
لا، ومن الأمانة أن نقولها بوضوح. يكبّر هذا النموذج صورة صغيرة مع إبقائها حادة؛ وهو لا يستعيد تفاصيل لم تسجّلها الكاميرا أصلًا. إذا كانت الصورة خارجة عن التركيز أو تحرّك فيها الموضوع، فالنتيجة نسخة أكبر من الضبابية نفسها. وحيث يفيد فعلًا هو صورة حادة لكنها صغيرة أكثر من اللازم.
هل تُرفع صورتي إلى أي مكان؟
لا. يعمل النموذج داخل متصفحك وتبقى الصورة على جهازك. ويمكنك التحقق بنفسك: افتح تبويب الشبكة في متصفحك وسترى النموذج وهو يُنزَّل، لكن لا شيء يُرسَل في المقابل.
ما الصيغ التي يمكنني إدخالها والحصول عليها؟
الإدخال: كل ما يستطيع متصفحك قراءته — JPG وPNG وWebP وGIF وBMP، وHEIC على أجهزة Apple. الإخراج: PNG (بلا فقدان، وأكبر ملف)، أو JPG (الأصغر)، أو WebP (حل وسط جيد). وPNG هو الخيار الافتراضي لأنه يحتفظ بكل جزء من التفاصيل التي أعاد النموذج بناءها للتو.
لماذا يستغرق وقتًا أطول على هاتفي؟
لأن هاتفك هو من يقوم بالعمل. تُعالَج الصورة في مربعات ويمرّ كل مربع عبر النموذج، فيتناسب الوقت مع عدد البكسلات ومع سرعة جهازك. وعلى حاسوب ببطاقة رسوميات يستطيع المتصفح استخدامها، تنتهي المهمة أسرع بكثير؛ أما على الهاتف فالمعالج يقوم بها وحده. ويمكنك إيقاف أي عملية في أي لحظة.
صورة هاتفي أكبر من الحد المجاني البالغ ميغابكسلين — هل يمكنني رفع دقتها مجانًا رغم ذلك؟
كاميرات الهواتف تلتقط الصور بدقة 10–12 ميغابكسل، أي أعلى بكثير من الحد المجاني — لكن صورة بهذا الحجم نادرًا ما تحتاج إلى رفع الدقة؛ فمن يحتاجه فعلًا هو الاقتصاصات الصغيرة والصور المنزّلة وصور الذكاء الاصطناعي. أمامك طريقان عمليان: التقط لقطة شاشة للصورة على هاتفك — لقطة الشاشة بحجم شاشتك فقط، فتبقى عادةً دون الميغابكسلين بسهولة — أو صغّر الصورة أولًا على هاتفك أو حاسوبك وارفع تلك النسخة. كل ما يبقى تحت الحد يُرفع دقته مجانًا بمقدار 4x.
