الفيديو
ضع نصًا أو شعارًا فوق الفيديو، أو غيّر السرعة، أو حوّل مقطعًا إلى stop-motion، أو ادمج عدة مقاطع بانتقالات، أو استبدل الصوت أو اكتمه، أو اطمس الوجوه تلقائيًا، أو انتقل إلى CBCOM Video Studio الكامل. كل ذلك داخل متصفحك — دون رفع.
أدوات الفيديو المجانية عبر الإنترنت
تعالج أدوات الفيديو هذه لقطاتك داخل المتصفح مباشرة، فلا يُرفَع أي شيء ولا يوجد طابور انتظار ولا مفاجأة في حجم الملف بانتظارك على خادم. وهي مجانية الاستخدام، وCBCOM Video Studio الكامل على بُعد نقرة واحدة حين تتطلب المهمة المخطط الزمني بأكمله.
أيّها تحتاج؟
اختر حسب ما تريد تغييره. محول الفيديو يعيد الترميز إلى MP4 أو WebM ويستطيع تصغير الصورة في الوقت نفسه. وتراكب الفيديو يحرق شعارًا أو صورة أو سطر نص داخل الإطار. ومولّد الترجمة يكتب لك الترجمة من الكلام في المقطع ويصدّرها بصيغة .srt أو .vtt أو محروقة في الصورة. ودامج مقاطع الفيديو يصل عدة مقاطع بانتقال حقيقي بدل القطع الحاد، بينما صانع Stop Motion يُسقط لقطات عن قصد للحصول على ذلك الطابع المتقطّع. وطمس الوجوه يتتبع الوجوه طوال المقطع ويغطيها — وعابر السبيل الذي دخل الكادر هو السبب الذي يقود معظم الناس إلى هنا. أما استبدال صوت الفيديو ومحرر مستوى صوت الفيديو فيتوليان الصوت. وحين تلزم أكثر من خطوة، يمنحك CBCOM Video Studio الخط الزمني كاملًا.
أسئلة شائعة
هل لقطاتي لا تُرفع فعلًا؟
فعلًا لا. المقطع يفكّه متصفحك أنت، ويرسمه على لوحة، ثم يسجّله من جديد. هذا غير مألوف في أدوات الفيديو، إذ يحتاج أغلبها إلى مزرعة خوادم، وهو سبب غياب طابور الانتظار وغياب أي سقف لحجم الملف من جهتنا. والمقابل صريح: المعالجة تستغرق تقريبًا مدة المقطع نفسه، لأن جهازك هو الذي ينجز العمل في الزمن الحقيقي.
لماذا أحصل على WebM لا MP4؟
لأننا نستخدم المُرمِّز الموجود أصلًا في متصفحك بدل أن نوزّع واحدًا من عندنا — فمُرمِّز H.264 يعني دفع ترخيص براءة. كروم وإيدج يكتبان MP4 غالبًا، وسفاري دائمًا، وفَيرفُكس يكتب WebM. والأداة لا تعرض إلا الصيغ التي يستطيع متصفحك إنتاجها بالفعل، فلا تجد نفسك أمام ملف امتداده يخالف محتواه.
هل يمكن تحرير الفيديو على الهاتف؟
للمقاطع القصيرة نعم، والأدوات مصمَّمة لتعمل على شاشة اللمس. غير أن ذاكرة الهاتف أقل بكثير من ذاكرة حاسوب محمول. فإن تعثّر مقطع طويل، قسّمه أولًا بدامج مقاطع الفيديو أو اختر حجم إخراج أصغر. ودقيقة واحدة بدقة 1080p تمرّ بيسر على معظم الهواتف.
