أدوات PDF
ادمج ملفات PDF، وقسّمها، ودوّرها، واقفلها بكلمة مرور، واضغطها، أو حوّلها من وإلى Word وExcel والصور — صندوق أدوات PDF اليومي، يعمل بالكامل داخل المتصفح فلا تغادر مستنداتك جهازك أبدًا.
أدوات PDF المجانية عبر الإنترنت
أدوات PDF لدينا مجانية دون تسجيل ودون علامة مائية، ويعمل معظمها بالكامل داخل متصفحك — وهذه ميزة حقيقية حين يكون الملف عقدًا أو قسيمة راتب أو أي شيء تفضّل ألا ترفعه إلى خادم شخص غريب. أما القلة التي تحتاج إلى خادمنا الأوروبي فتحذف مستندك فور انتهاء العملية.
أيّها تحتاج؟
دمج ملفات PDF وتقسيم PDF وتدوير PDF هي الثلاثة اليومية، وكلها تعمل في متصفحك. وضغط PDF يصغّر بوضوح مسحًا ضوئيًا أو ملفًا مثقلًا بالصور عبر إعادة رسم كل صفحة كصورة؛ ويصبح النص بعدها غير قابل للتحديد — وهو تمامًا ما تفعله برامج الضغط المعروفة، ونحن نكتبه على الصفحة بدل أن ندعك تكتشفه. وتحويل PDF إلى Word وتحويل PDF إلى Excel يستخرجان النص وبيانات الجداول لتتمكن من تحريرها: محتوى قابل للتحرير، لا نسخة مطابقة للتنسيق بالبكسل، لأن إتقان ذلك يتطلب ترخيصًا بمئات اليوروهات سنويًا. وتحويل Word إلى PDF وتحويل Excel إلى PDF يسلكان الاتجاه المعاكس. ومحوّل PDF/A ينتج صيغة الأرشفة التي تطلبها المناقصات والسجلات طويلة الأمد، وقفل PDF يضع كلمة مرور على الملف. وحين يحتاج مستند إلى عدة خطوات من هذه متتابعة، ينجزها CBCOM Document Studio على شاشة واحدة.
أسئلة شائعة
هل تُرفع مستنداتي؟
أغلبها يعمل بالكامل في متصفحك، وهذا مهم حين يكون الملف عقدًا أو كشف راتب أو تقريرًا طبيًا. أربع منها تحتاج خادمنا لأن العمل لا يمكن إنجازه في متصفح ببساطة: تحويل Word وExcel، وPDF/A، وقفل كلمة المرور. تُعالَج تلك الملفات على خادمنا داخل الاتحاد الأوروبي وتُحذف لحظة انتهاء المهمة — لا شيء يُحفظ ولا شيء يُسجَّل.
هل هناك حد لعدد الصفحات؟
لا. تخلّينا عن سقف الصفحات الذي تفرضه أغلب المواقع عن قصد، لأن خمسمائة صفحة لا تكلّفنا شيئًا في أداة تعمل داخل متصفحك أنت. أما الأدوات الأربع التي تعمل على الخادم فلها بدلًا من ذلك حصة يومية متواضعة، وهي تحمي الجهاز لا تعدّ صفحاتك.
ما PDF/A وهل أحتاجه؟
PDF/A نوع أكثر صرامة من PDF يحمل داخله خطوطه وملف الألوان الخاص به، فيُفتح بعد عشرين عامًا كما هو تمامًا. المناقصات ومذكرات المحاكم والأرشيفات تطلبه بالاسم. وإن لم يطلبه منك أحد، فملف PDF عادي يكفي.
